تشهد الطريق الوطنية رقم 16، المعروفة بـ«الطريق الساحلية»، مشروعا ضخما لتقويتها وتحديثها، مما يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الربط بين شرق المملكة وشمالها، ودعم الأقطاب الاقتصادية الجديدة في المنطقة.
ويهدف هذا المشروع، حسب أنس ويشو، المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بالدريوش، إلى رفع مستوى الخدمة على هذا المحور الحيوي، الرابط بين منطقة أجدير وميناء الناظور غرب المتوسط، مرورًا بإقليم الدريوش، مشيرا في تصريح صحفي، أن المشروع، والمندرِج ضمن برنامج تنموي شامل، مموَّل من البنك الدولي.
وأكد المسؤول الإقليمي، أن هذا المشروع يحمل أهدافا استراتيجية تتجاوز مجرد تحديث طريق، موضحا أن الغاية تشمل تعزيز البنية التحتية الطرقية بالإقليم، وتحسين جودة وسلامة التنقل، خاصة لمواكبة الزيادة المرتقبة في حركة النقل مع بدء تشغيل ميناء الناظور غرب المتوسط.
وأضاف ويشو أن المشروع سيعزز الربط بين الميناء الجديد والطريق الوطنية، مما يدعم الحركية التجارية، ويعالج المنعرجات الخطرة لرفع مستوى السلامة، بالإضافة إلى تسهيل حركة تنقل الأفراد والبضائع، وهو ما سيؤدي إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجذب استثمارات جديدة للاستفادة من المؤهلات السياحية التي تزخر بها المنطقة.
ويعتبر هذا المشروع، حسب المتحدث نفسه، جزءً من رؤية استراتيجية للمغرب، تهدف إلى تقوية بنيته التحتية اللوجستية، وخلق مركز اقتصادي وصناعي متكامل حول ميناء الناظور غرب المتوسط، لتعزيز تنافسية المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كليك نيوز