أصدر الملك محمد السادس، عفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وأوضح بلاغ للديوان الملكي اليوم السبت، أن عفو الملك عل هؤلاء المشجعين السنغاليين، يأتي اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وبحسب الديوان الملكي، فإن هذه الالتفاتة الملكية الكريمة، تعكس عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال، كما يجسد هذا العفو المولوي القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح، وفق المصدر ذاته.
وأضاف البلاغ، أنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، توجّه الملك، بأصدق متمنياته لأخيه، الرئيس باسيرو ديوماي فاي وللسلطات والشعب السنغالي الشقيق.
يشار إلى أن محكمة الاستئناف بالرباط أيدت، في وقت متأخر من ليلة الإثنين-الثلاثاء، 13 و14 أبريل 2026، الأحكام الابتدائية الصادرة في حق 18 مشجعا موقوفا على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد قضت، خلال شهر فبراير الماضي، بإدانة أربعة مشجعين بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1200 درهم، فيما أدين ستة آخرون بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية بلغت 2000 درهم، بينما صدرت في حق باقي المتهمين أحكام بالسجن النافذ لمدة سنة وغرامة مالية تصل إلى 5000 درهم، وتوبع المعنيون بالأمر بتهم تتعلق بولوج أرضية الملعب خلال مباراة رياضية، والمشاركة في أعمال عنف، والاعتداء على عناصر القوة العمومية، إلى جانب رشق الملعب بأدوات صلبة وإتلاف تجهيزات رياضية، في حين قررت المحكمة الابتدائية تمتيع 15 متهما بظروف التخفيف.
كليك نيوز