قدمت فرقة باب البحار سينمسرح ، أمس الأحد بالفضاء الثقافي والفني رياض السلطان بمدينة البوغاز ، احتفاء باليوم العالمي لأب الفنون ، مسرحية غنائية بعنوان “يا طنجة غني” .
والمسرحية الغنائية “يا طنجة غني” من عزف البشير بنيحيى على آلة الكمان ومحمد الحرزلي على آلة القانون وإنشاد إيمان بنيحيى ولطيفة عزمي ، هي استرجاع لنصوص ابن بطوطة و ليون الإفريقي، و محمد بولعيش، و إليزا كيمينتي، و جين بوولز، و الشيخ الحراق، و روبيرتو أرلت، و محمد شكري، و مصطفى الورياغلي، و راشيل مويال، و أنطونيو لوثانو، و لطفي أقلعي، و يوسف شبعة، و أحمد الطريبق، و عبد الوهاب بنمنصور.
وأخرج المسرحية الزبير بن بوشتى وشخصها جنان السربوتي، و علي التيجيتي، و سنتياغو دي لوكا، و أحمد فرج الروماني، و نرجس القنفودي، و يوسف شبعة، و سفيان الصروخ، و عبد المنعم العلالي، و إبراهيم مشاش .
وأبرزت فرقة باب البحار سينمسرح ، في نص تقديمي ، أن عرض ”يا طنجة غني“ ليس حكاية سردية و لا لوحات مركبة إنما هو احتفال استعاري بذاكرة مدينة، بشخصياتها، بأصواتها، بأشعارها، بقصصها، بكتابات كتبت عنها و بها، منها ومن أجلها. كائنات تلتقي للإحتفاء بالفضاء عبر تاريخه البعيد كما القريب. أمس يعود، و غد يَعِد. مدينة برمتها و رميمها فوق ركح مسرح تتغنى بأدباء، بشعراء، برسامين و ديبلوماسيين، بشخصيات مروا منها حد الحياة أو أقاموا بها الدهر حد الموت.
وأضاف المصدر أن ”يا طنجة غني“ تولم المدينة عشاءها على شرف ابن بطوطة و قد استعار فرنسية لطفي أقلعي، و الحسن الوزان في حكي تنكري خلف قناع كوميديا ديلارتي يشاكس ليون الإفريقي بلسان أندلسي دارج، و محمد بولعيش على رصيف التاريخ يرتق ما تبقى من أشرعة الفتوحات التي جرت بها رياح طنجة الأندلس، و روبيرتو آرلت في جبة شيخ الكلام يحيي الحلقة من رميم ساحة ” السوق د برا ” على مرمى نظر من دينس بار حيث محمد شكري يرتل مديحه الأخير لطنجيسه.
كليك نيوز