تفاجأ عدد من هواة الصيد تحت الماء بقرار منع ممارسة نشاطهم حت الماء من عامل عمالة المضيق الفنيدق،بناءا على مجموعة من المبررات منها تهريب المخدرات و تنشيط الهجرة السرية و القضاء على الثروة السمكية ،مع العلم العلم أنها مسموحة في جميع اقاليم المملكة باستثناء السواحل المتوسطية بعمالة المضيق الفنيدق
ولمزاولة هذه الهواية يجب الحصول على الرخصة من مندوبية الصيد البحري التي يتكون ملفها من (التزام- البطاقة الوطنية-الشهادة الطبية-التأمينات- الضريبة -الصور) للادلاء بها للسلطات قبل الدخول الى البحر،
وأكد هواة الصيد تحت الماء في رسالة توصلت بها جريدة كليك نيوز الالكترونية ان لا يد لهم في هذا النوع من السلوكيات الشادة،سيما وان معظمهم ،موظفين واطر ومهندسين و دكاترة، كما بإمكان اي شخص إرتداء بذلة الغطس وراتكاب مخالفات وهذا لا يعني انه من ممارسي هذه الهواية ولا يحتاج الى رخصة لفعل هذه السلوكات .و خصوصا وان هناك جمعيات تنظم هذا النشاط و وتضع مجموعة من الشروط للتأطير و قبول انتساب او انخراط احد هواة هذا الصنف من الصيد ،
ويشمل التأطير الذي تقوم به الجمعيات الجانب القانوني و كذا الممارسة ،والاسماك المستهدفة الى جانب الراحة البيولوجية،حيث ان قبول عضو منخرط جديد يكون مشروطا بعدم مخالفة قانون الجمعية و توجيهاتها وتوقيع تصريح بالشرف يلتزم فيه الغطاس بعدم ارتكاب اي مخالفات في حق البيئة البحرية وكدا المصايد او تجاوزات خارج الضوابط التي تحكمها رخصة الصيد ،
وفي الاخير يؤكد الهواة في نفس الرسالى أنهم مع تنظيم وتأطير هذه الرياضة والنهوض بها الى الامام والمشاركة في المسابقات العربية والعالمية ،ولكنهم ضد قرار هذا المنع التعسفي والغير المنطقي ،
والتمس الهواة من السيد عامل عمالة المضيق الفنيدق رفع المنع والسماح لنا بالعودة الى مزاولة هذه الهواية .
جدير بالذكر أن الصيد تحت الماء هو من الرياضات التي تمارس تحت سطح الماء بهدف الترفيه و صيد الأسماك، ويقوم من خلالها الغطاس المدرب والمحترف بحبس انفاسه اثنا وجوده تحت الماء ،الى حين وصوله لعمق معين دون الاستعانة بأجهزة التنفس الاصطناعي.
وتسمى ايضا بالاسبانية/la pesca selectiva/ اي الصيد الانتقائي، لكونها رياضة صديقة للبيئة و التي تعتمد مئة بالمئة على القدرة البدنية ,والعمل بالقوانين المؤطرة مثل الراحة البيولوجية للاسماك واصطياد عدد محدد من السمك محصور في خمسة سمكات لكل فرد ،
كليك نيوز