تنتظر مجموعة من المشاريع المبرمجة ضمن برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” التدشين الملكي الرسمي بعد انتهاء أشغالها، و يتعلق الأمر بكل من المسرح الكبير بمدينة الحسيمة، وكذا المستشفى الإقليمي المتواجد على مستوى تراب جماعة أيت يوسف وعلي، الذي تبلغ سعته 250 سريرا.
وكلف المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد ميزانية قدرت بـ20 مليار سنتيم، يضم تجهيزات ومعدات طبية من الجيل الجديد، والذي أصبح جاهزا بعد انتهاء أشغال التشييد والتجهيز، حيث ينتظر التدشين الملكي ليقدم خدماته لساكنة الإقليم.
نفس الشيء بالنسبة للمسرح الجديد الذي أنجز على مساحة إجمالية تناهز 7000 متر مربع بتكلفة مالية تقدر بـ 74 مليون درهم، وفق أحدث المعايير المعمارية، و يضم معهدا موسيقيا ومرافق ثقافية عديدة من شأنها أن تشكل متنفسا لشباب الإقليم لإبراز طاقاتهم ومواهبهم.
وبالإضافة الى ما سبق، توجد العديد من المشاريع التي انتهت الأشغال فيها منذ مدة و اخرى مازالت في طور الإنجاز ولم يتم افتتاحها بعد، حيث تنتظر ان يشرف الملك محمد السادس على تدشينها.
وأنجزت هذه المشاريع في اطار برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” الذي اطلقه الملك محمد السادس سنة 2015 من مدينة تطوان بغلاف مالي يناهز 7.2 مليار درهم.
وكالات
كليك نيوز