جرت اليوم الأربعاء بعرض ميناء طنجة-المتوسط فعاليات الدورة الحادية عشرة لتمرين محاكاة لمكافحة التلوث البحري الطارئ بسبب المحروقات “سيموليكس 24″، المنظم بمبادرة من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
ويهدف تمرين “سيموليكس 24″، الذي يجرى تنفيذا للتعليماد السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وفي إطار الاستعدادات لمكافحة التلوث البحري الطارئ، إلى تقييم المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ على المستويات العملية والتقنية واللوجستية، مع تقوية التعاون والتنسيق بين مختلف المتدخلين العسكريين والمدنيين في هذا المجال.
كما يروم التمرين اختبار فعالية الوسائل المعبأة في إطار المخطط الوطني الاستعجالي، وتقييم التشغيل المتداخل بين أنظمة الاتصالات الجوية والبحرية والبرية، مع إشراك الفاعلين في مجال مناولة المواد النفطية بميناء طنجة المتوسط في مكافحة التلوث البحري الطارئ.
في تصريح للصحافة، أبرز رئيس قسم البرامج بمديرية الاقتصاد الدائري ومكافحة التلوث بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حميد رحيواني، أن هذا التمرين يتضمن تدخلات بحرية وبحرية، موضحا أن العمليات في البحر ستقودها البحرية الملكية، بتعاون مع الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية، وعلى مستوى البر، بشاطئ الدالية، ستقود العمليات المديرية العامة للوقاية المدنية، بشراكة مع مختلف المتدخلين العسكريين والمدنيين.
وأضاف أن تنسيق العمليات خلال تمرين المحاكاة سيعهد به إلى مركز القيادة الوطني الذي أقيم بمقر قطاع التنمية المستدامة بالرباط، تحت إشراف الكاتب العام للوزارة، بينما سيقام مركز القيادة المحلي على مستوى ميناء طنجة المتوسط، تحت إشراف عامل إقليم الفحص-أنجرة.
ويقوم سيناريو هذا التمرين الحادي عشر على وقوع حادث تسرب من ناقلة النفط “مار ديل السور” القادمة من ميناء بلباو محملة بحوالي 40 ألف طن من الفيول الثقيل، حيث حدث تشقق في بدن السفينة الخارجي، ما تسبب في تسرب حوالي 3 آلاف متر مكعب من الوقود بالقرب من السواحل المغربية، ما يهدد بتلويث المنظومة البيئية البحرية والشواطئ القريبة، لاسيما شاطئ الدالية.
كليك نيوز