تتواصل بالحمامة البيضاء فعاليات الدورة 28 لـ”مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط” بمشاركة تركيا ضيف شرف.
وإلى جانب الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، طرح المهرجان عبر ندوة تمحورت حول العلاقة الجدلية بين السينما المغربية والجمهور.

وشهدت الندوة المعنونة بالسينما المغربية الإمكانات والمفارقات والتي احتضنها مركز الفن الحديث حضور كل من الباحثة المغربية ليلى الشرادي، الناقد محمد جبريل والباحث أنور اوياشي، إلى جانب مجموعة من السينفيليين.
ليلى الشرادي كشفت في مداخلتها أن فهم حاجيات وانتظارات الجمهور هي التي ستجعل الأعمال السينمائية قادرة على التأثير في أكبر عدد من المشاهدين، معتبرة أن السيناريو “هو مشكل السينما المغربية”.

ذات المتدخلة أشارت إلى الآليات والعامل التي تتحكم في تلقي المشاهد للفيلم، وما الذي يجعل من مشهد معين مؤثرا أكثر من غيره.
محمد جبريل قارب في كلمته إشكالية الهوية في السينما المغربية من خلال مجموعة من الأعمال الفنية كفيلمي “وشمة” للمخرج حميد بناني، و”أحداث بلا دلالة” للمخرج مصطفى الدرقاوي.

ومن جهته أنور اوياشي تحدث عن صورة الأب وعلاقته بالأبناء في السينما المغربية، حيث أشار بدوره إلى فيلم “وشمة” الذي ناقش موضوع السلطة الأبوية القاسية، ثم فيلم ألف شهر للمخرج فوزي بنسعيدي، الذي ناقش الغياب الإيجابي للأب، وهو معلم سيعتقل لأسباب سياسية،ويترك زوجته وابنهما مهدي يواجهان مصيرهما المجهول.

جدير بالذكر أن الدورة 28 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط تعرف إلى جانب عرض الأفلام المتوسطية برامج متنوعة ولقاءات مفتوحة على مدى أيام المهرجان والمستمر إلى غاية 10 مارس الجاري.
كليك نيوز
كليك نيوز