أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، عن توقيف جهاديين اثنين عائدين من من الأراضي السورية بعد خضوعهما لتدريب عسكري وحصولهما على خبرة قتالية، وذلك بكل من ماتارو ببرشلونة والنمسا، وذلك بفضل معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن “عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية نفذوا عملية لمكافحة الإرهاب أسفرت عن اعتقال مقاتلين إرهابيين أجنبيين” ، مضيفة أن المعتقلين دخلا إلى أوروبا بشكل غير قانوني عبر “البلقان”.
وتم القبض على الأول في النمسا، بفضل مذكرة توقيف أوروبية، في إطار تحقيق أجرته هيئة المخابرات العامة، بينما تم القبض على الثاني في ماتارو ببرشلونة، حيث كان قد وصل قبل أيام قليلة، وفق المصدر نفسه.
وانطلق التحقيق في هذه القضية، مطلع العام الجاري عندما حصلت مفوضية المخابرات العامة على معلومات تفيد بأن اثنين من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، المرتبطين بإسبانيا ويحملون الجنسية المغربية، خططوا لدخول أوروبا، حسب بيان الوزارة.
ونُفِّذت هذه العملية بالتنسيق مع مركز المخابرات الوطني الإسباني، وبتعاون الوثيق مع المخابرات المغربية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ، ووكالة الأمن والاستخبارات النمساوية وسلطات الشرطة الألمانية.
وكالات
كليك نيوز