كشفت وزارة الداخلية الإسبانية، في حصيلتها السنوية لعام 2022، تراجع معدل تدفقات المهاجرين القادمين من إفريقيا الصحراء الكبرى، والذين يتخذون من السواحل المغربية نقطة انطلاق نشاطهم.
وأوردت بيانات وزارة الداخلية نشرتها صحيفة DEBATE أن “عدد المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا بشكل غير قانوني طوال عام 2022 هو 29 ألفا و999، أي 8 آلاف و980 أقل مما كان عليه في عام 2021، أي أقل بنسبة 23 في المائة”.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أنه بعد واقعة “سياج مليلية” تراجع تدفق المهاجرين بفضل التعاون الأمني المغربي الاسباني، حيث فضل عدد من المهاجرين مغادرة المنطقة والبحث عن فرص أخرى بعيدا عن الجيب المحتل.
وفي بداية السنة الماضية، رصدت الداخلية الإسبانية ارتفاع معدل الهجرة إلى حوالي 73.2 في المائة مقارنة بالعام السابق، ومع ذلك، بعد شهر واحد بلغت هذه الزيادة 34.7 في المائة.
وحتى أبريل كان قد بلغت النسبة نفسها إلى 28.3 في المائة، وفي ماي 15.8 في المائة. وهكذا، انخفضت حتى يوم 15 غشت، حيث أصبح معدل الهجرة غير الشرعية سلبيا بانخفاض قدره 1.1 في المائة.
وبخصوص سبتة ومليلية المحتلتين، عرف تدفق المهاجرين زيادة 4.67 في المائة عن عام 2021؛ بينما يمثل القفز فوق السياج إحدى أكثر الطرق استخداما من قبل المهاجرين، بزيادة قدرها 27.2 في المائة. ويتضاعف هذا الرقم في سبتة التي ارتفعت بنسبة 52.7 في المائة.
وانخفضت موجات النزوح في جزر الكناري بنسبة 24.9 في المائة، إذ بلغت نسبة المهاجرين الذين وصلوا إلى سواحل الكناري في الأشهر التسعة الأولى من العام المنصرم 4.7 في المائة أقل من في الفترة نفسها من عام 2021.
وتعتبر الداخلية الإسبانية أن توقيع الاتفاق المشترك الموقع بين البلدين في 18 مارس من العام الماضي ساهم في خفض معدل التدفقات البشرية إلى التراب الإيبيري.
وكالات
كليك نيوز