عزلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خطيب مسجد الغفران بمدينة القنيطرة، مصطفى قرطاج، أحد كوادر حركة التوحيد والإصلاح.
وفي هذا السياق، أكد إبراهيم العوفي، في تدوينة مطولة، حول مناقب الخطيب، أن “مصطفى قرطاج كان دائما ما يتناول قضايا الأمة، والقضية الفلسطينية، وقضايا الوطن، إضافة إلى هموم الحي، حتى أصبح محبوبا من الصغار والكبار والمخالفين على حد سواء، ويدعى له في ظهر الغيب”.
وأفادت مصادر صحفية أن الخطيب كان يخصص الجزء الثاني من خطبته للحديث عن ما يحدث في غزة.
فيما أشارت مصادر اخرى أن عزله قد يعود إلى تطرقه لمهرجان القنيطرة الذي عُقد مؤخرا وبالتحديد حول فنان الراب “طوطو”.
ووصف أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، في مقطع فيديو، نشره الموقع الرسمي للحركة، قبل سنة، خطة تسديد التبليغ بأنها “تكاد تكون طفرة نوعية في مجال تدبير الشأن الديني، هذه الخطة بالفعل تعيد للخطيب وللعالم والفقيه وإمام المسجد في الحي له الدور المطلوب، المفروض أن يمارسه”.
ولحد كتابة هذه الأسطر، لم تفصح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن الأسباب الرسمية وراء توقيف الخطيب.
كليك نيوز