من المرتقب أن يتم الاستغناء عن الختم اليدوي على جوازات السفر في معبر تراخال الرابط بين سبتة المحتلة والمغرب، وتعويضه بنظام رقمي أكثر تطورا لمراقبة العبور ابتداء من العاشر من أبريل المقبل.
ووفق مصادر إعلام محلية، فإن المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، عند دخولهم أو مغادرتهم فضاء شنغن لأول مرة، سيتم تسجيل بياناتهم البيومترية؛ بما في ذلك صورة الوجه وأربع بصمات أصابع.
وسيتيح هذا الإجراء، خلال العبور اللاحق، استخدام البوابات الآلية بسرعة أكبر، حيث سيتم التعرف على المسافرين بشكل فوري بمجرد مطابقة بياناتهم المخزنة في قاعدة البيانات.
ويهدف هذا النظام إلى تحسين فعالية المراقبة وتعزيز مستوى الأمن على الحدود، رغم توقع بعض الصعوبات أو الاضطرابات في بداية تطبيقه الكامل إذا لم يتم تعزيز الموارد البشرية المكلفة بتدبير هذا التحول.
وبالنسبة للعمال العابرين للحدود، سيسمح النظام الجديد بتسجيل عمليات الدخول والخروج بدقة أكبر؛ ما يتيح مراقبة دقيقة لفترات المبيت داخل فضاء شنغن. كما يجري، حاليا، استخدام تقنية التعرف على الوجه لمراقبة مجموعات من الأشخاص الذين يدخلون إلى سبتة المحتلة من الجانب المغربي.
ويتوفر المعبر الحدودي على نقطة مراقبة يدوية مجهزة بمجموعة من الوسائل التقنية التي يستخدمها الشرطي لإجراء المراقبة. وتشمل محطة عمل، وجهازا للتحقق من الوثائق، ونظاما لالتقاط صور الوجه، وقارئا لبصمات الأصابع، إضافة إلى شاشة تفاعلية موجهة إلى المسافر.
وكالات
كليك نيوز