تشهد عدد من المقاطعات الإدارية بمدينة طنجة، مشاهد مثيرة للاستغراب، حيث تمتد الطوابير الطويلة إلى خارج المقرات لتصل إلى الشارع، في ظل وقوف عشرات المواطنين تحت أشعة الشمس الحارقة ولساعات طويلة، فقط من أجل المصادقة على وثائق بسيطة.
المتضررون عبّروا عن استيائهم من هذا الوضع الذي بات يتكرر بشكل يومي، معتبرين أن الأمر يعكس ضعفاً كبيراً في التنظيم الإداري وغياب حلول ناجعة لتخفيف الضغط. وأكدوا أن استمرار هذه المشاهد لا يليق بمدينة بحجم طنجة، التي يُفترض أن تكون في طليعة المدن التي اعتمدت الرقمنة وتبسيط المساطر
وطالب المواطنون السلطات المحلية بالتدخل العاجل، عبر تعزيز الموارد البشرية وتوسيع فضاءات الاستقبال واعتماد آليات حديثة لتسريع الخدمات، مشددين على أن كرامة المرتفقين فوق كل اعتبار.
إن ما يحدث اليوم أمام مقاطعات طنجة لا يمكن اعتباره مجرد مشكل عرضي أو ظرفي، بل هو صورة مصغرة عن خلل عميق في تدبير المرافق العمومية. فإذا كان المرتفق مضطراً للانتظار ساعات طويلة تحت الشمس من أجل ختم ورقة بسيطة، فماذا نقول عن الخدمات الإدارية الأكثر تعقيداً؟
كليك نيوز