شيرين…الطير يتمرد على سجانه!

صعقت الفنانة شيرين عبد الوهاب جمهورها ليلة الأمس بظهورها حليقة الشعر بالكامل ، ووجهت تحدى للمطربة أصالة على مسرح  أبوظبي قائلة: “أتحدى أصالة مش هتقدر تعمل كده”، وأشارت إلى رأسها.

شيرين خاطبت جمهورها فى الحفل: “مبسوطة إنى معاكم ويا رب تقبلونى بشكلى ده، بس إنتوا عارفين أنا كده فقت”!

ويعتبر حفل أبوظبي بالامارات العربية المتحدة، الظهور الأول لشيرين بعدما أسدلت الستار على قصة طلاقها من خلال بيان صحفي، أكدت فيه طلاقها و انفصالها عن زوجها الفنان حسام حبيب  حاسمة الجدل المثار حول الأمر.

Ad Image

وتداول المتابعون صورة شيرين عبدالوهاب  حليقة الرأس حتى أضحت “ترند”في ساعات قليلة ، وتطرقوا لحالتها النفسية والاجتماعية الصعبة، ومنهم من طالب بضرورة الاعتناء بها وعرضها على الطب النفسي بشكل مستعجل.

مشاعر في جزر الكناري

بدأت قصة شيرين وحسام في جزر الكناري سنة 2016، حيث صورا أول دويتو يجمعهما، فوقع الاختيار على  مواقع تصوير جديدة تماماً لم يسبقها إليها أحد تحت إدارة المخرج الاسباني الأصل جون بيريز.

 

الدويتو لأغنية بعنوان “كل ما أغني”،  هي أول مرة تغني فيها شيرين مع حبيب رغم وجود صداقة  بينهما منذ سنوات، و لأن الصداقة هي الأخت الصغرى للحب – كما يعرفها أنيس منصور – كان الفضاء، أي جزر الكناري الإسبانية الساحرة والمطلة على الأطلسي، وكلمات الشاعر محمد سرحان، ولحن حسام حبيب..كل ذلك كان  محرضا على خوض غمار قصة حب استثنائية.

حبه جنة

بعد نجاح كليب “كل ما أغني” الساحق، أصبح حسام حبيب هو المستشار الفني للمطربة شيرين، في  الثامن من ابريل 2018، فاجأ الثنائي الجميع بتسريب صور من عقد قرانهما وزفافهما في اجواء عائلية، حيث ارتدت شيرين عبد الوهاب فستان زفاف بقصة ناعمة بحضور ابنتيها وأفراد أسرتها مع عائلة العريس.

إن شيرين عبد الوهاب فنانة أسرية بيتوتية، فهي من الفنانات الناعمات اللواتي يفضلن الإستقرار على الحياة الصاخبة ،  كما أن المشاعر تأخذ  حيزا كبيرا من حياتها، فشاهدنا حفلات شيرين بعد دخولها القفص الذهبي تحضن زوجها في المسرح وتقبل يده وتبدي له كل الوفاء والطاعة، وتحبذ مشاركة فرحتها مع الجمهور كما أنها صرحت من قبل أنها من بادر بطلب الزواج من حسام، بعدما لامست فيه الشعور  بالأمان ، فتوجت قصة حبها مع حسام حبيب بكليب حبه جنة والذي بالمناسبة  لم يحقق النجاح المرجو.

مشهد من كليب حبه جنة

يد نضال الأحمدية الخفية

فجرت الإعلامية نضال الأحمدية ضجة كبيرة في صيف يوليوز من العام الجاري،  بعد أزمة تسريب التسجيل المسرب لوالد حسام حبيب، وورد فيه تخطيطه لتزويج نجله حسام من أخرى، وذلك من أجل الإنجاب، إضافة إلى التلميح بأن والدة حسام حبيب لا تحب شيرين وتعتبرها من طبقة مختلفة عن الطبقة التي تنتمي لها وغيرها من الأمور الشخصية.

خرجت شيرين بعد التسريب لتؤكد على قصة حبهما وصمودهما معاً حيث أكدت النجمة المصرية بأن زوجها حسام حبيب “يحبها أكثر من نفسه” وأنه من أنظف وأنقى الناس، كما توعد حبيب مقاضاة الأحمدية للتدخل في حياته الشخصية.

لم أعد مستعبدة..أنا فقت”!

لم ينته دور الأحمدية إلى حد تسريبات والد زوج شيرين عبد الوهاب، بل طال ذلك تفجيرها نبأ  طلاق شيرين من حسام حبيب،  بواسطة مجلتها الجرس، وخرجت منابر إعلامية مصرية تنفي الخبر، إلى أن خرجت شيرين في لقاء مع الاحمدية تؤكد فيه الأنباء، ولتصرح معها قائلة عبر تسجيل صوتي أنا الآن حرة ولم أعد مستعبدة”!

إن تركيبة شيرين عبد الوهاب، تكشف أنها من النوع المحبذ” للاستعباد “في الحب، فصاحبة أنا كلي ملكك، ظلت شبه غائبة أو “مختطفة “عن الساحة الفنية لأزيد من 3سنوات باختيارها،

من الواضح أن شيرين تعاني متلازمة “ستوكهولم”،  فهي كالطير الذي يحب سجانه، فخروجها الأخير للدفاع عن طليقها حبيب ودعوة جمهورها لعدم إلقاء اللوم عليه وتفادي ظلمه يؤكد ذلك. فمتلازمة ستوكهولم هي ردة فعل نفسية. تحدث عندما يرتبط الرهائن أو ضحايا الاعتداء مع خاطفيهم أو المعتدين عليهم. قد يحدث هذا الارتباط النفسي خلال أيام أو أسابيع أو شهور خاصة حين يتشاركون نفس المبادئ.

شيرين تقبل يد زوجها في حفلها بالسعودية

فشيرين عبد الوهاب تعتبر أن طاعة زوجها من طاعة الله تعالى، والامتثال لأوامره هي فضيلة مثلى تتمتع بها الزوجات الصالحات، وبالتالي فغيابها عن جمهورها، وتقصيرها اتجاه موهبتها هو إحساس موجه لفتتها إليه نضال الأحمدية والمحبيين الذين يعشقون موهبة شيرين من المحيط الى الخليج.

حلاقة “زيرو” ..ومحاولة انتحار !

إن ظهور شيرين بحفلها الأمس، حليقة الرأس أو كما يقول المصريون “بحلاقة زيرو” ليس تقليدا للمُغنية الأمريكية توني براكسنون كما ادعت شيرين.

 

إن ما قامت به شيرين محاولة للخروج من القفص الاختياري الذي عاشته طيلة أربع سنوات،  صحوة من وهم كبير ، واستيقاظ من حالة الحب المستعبدة،   تمرد على السجان، وانتقام معنوي من نفسها  التي حاولت تصفيتها (حسب تصريح لمجلة الجرس)،  ومن المرحلة اليائسة التي عاشتها.

لقد حلقت شيرين شعرها وحواجبها  كليا لتطمس أنوثتها وتطوي صفحة الماضي صفحة وجع القلب الذي لن يتعلم طالما ينبض فهي فنانة المشاعر،  وكله بأمر الحب”.

دينة البشير/ كليك نيوز

 

 

 

شارك :

عن كليك نيوز

شاهد أيضا

الركراكي: أثق في زياش ولا يمكنني الانسياق وراء بعض الآراء

أكد وليد الركراكي، ثقته في لاعب المنتخب الوطني حكيم زياش وقال “لم أنساق وراء مطالب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!