وجه أكرم الصيباري، شقيق الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، رسالة إلى المؤثرين وصناع المحتوى الذين يحرصون على التواجد في الملاعب خلال مباريات المنتخب الوطني، دعاهم فيها إلى التحلي بالاحترام وتجنب المساس بخصوصية عائلات اللاعبين، مؤكدا أن حضورهم يجب ألا يتحول إلى مصدر إزعاج للأسر.
وأوضح الصيباري أن أغلب المؤثرين يدخلون الملاعب بدافع الحماس والرغبة في مشاركة الأجواء الاحتفالية مع الجماهير، مشيراً إلى أنه لا يشكك في نواياهم، لكنه شدد في المقابل على أهمية احترام المساحة الشخصية لعائلات اللاعبين، وتركهم يستمتعون بالمباريات بعيدا عن الملاحقة المستمرة بالكاميرات والهواتف.
وأكد أن أمهات اللاعبين يحضرن إلى المدرجات من أجل دعم أبنائهن ومؤازرتهم، وليس من أجل الظهور الإعلامي أو المشاركة في مقاطع الفيديو، داعيا إلى الكف عن الاقتراب المبالغ فيه منهن أو لمسهن أو تقبيلهن أو وضع الهواتف في وجوههن أثناء التصوير، معتبرا أن مثل هذه التصرفات تتجاوز حدود اللياقة والاحترام.
وأضاف أن عائلات اللاعبين، وخاصة الأمهات، لسن شخصيات عامة، بل هن نساء متزوجات وبعضهن متقدمات في السن، ومن حقهن الاستمتاع بالمباراة في أجواء هادئة دون التعرض للإحراج أو التدخل في خصوصيتهن.
وأشار شقيق إسماعيل الصيباري إلى أن رسالته لا ترتبط بأي حادثة بعينها، ولا تهدف إلى إثارة الجدل، وإنما جاءت للتنبيه إلى ضرورة ترسيخ ثقافة احترام الخصوصية داخل الملاعب، بما يضمن التوازن بين صناعة المحتوى واحترام حقوق الآخرين.
واختتم رسالته متسائلا عما إذا كان أي شخص سيقبل بأن يتعرض أفراد أسرته أو زوجته للمعاملة نفسها من قبل غرباء.
كليك نيوز