أعلن مسؤولون بسبتة المحتلة أنه تم إنهاء إعداد الدفعة الأولى من ملفات القاصرين المهاجرين غير المرافقين، في إطار نظام التوزيع الإجباري الذي أقرته الحكومة الإسبانية بموجب مرسوم ملكي.
ويأتي ذلك بعد إعلان حالة الطوارئ المرتبطة بالهجرة، ما يجعل سبتة المحتلة تباشر عملية إعادة توزيع الأطفال والمراهقين على مختلف الأقاليم الإسبانية، بهدف تخفيف الضغط عن نقاط الوصول الأولى وضمان توزيع أكثر توازنا.
وفي هذا الإطار، نقت صحيفة “إلموندو”، نقلا عن مصادر في المدينة المحتلة، أن تكون الوثائق المتعلقة بهذه المرحلة الأولية قد سُلِّمت بالفعل إلى مندوبية الحكومة، وفقا لما تنص عليه اللوائح. وبات الأمر الآن بيد وزارة الشباب والطفولة، بالتنسيق مع المندوبية، للشروع في عمليات إعادة التوطين.
كليك نيوز