تحالف فيدرالية اليسار بتطوان يفند الإدعاءات” الكاذبة” بشأن مقر الحزب

بعد توصل الكاتب الإقليمي السابق لحزب الاشتراكي الموحد بتطوان، محمد البالي،باستدعاء للمثول أمام المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة ذاتها، على إثر شكاية تقدم بها المكتب الجديد للحزب نفسه، متهما إياه بالاستيلاء على المقر وتغيير معالمه والسطو على ممتلكاته.

خرجت فيدرالية اليسار بإقليم تطوان لتوضح عبر هذا البلاغ:

“على إثر البيان التحريفي الذي أصدره ” مكتب الحزب الاشتراكي الموحد “بتطوان والمتضمن للعديد من الإفتراءات والمغالطات حول أحقية كراء المقر الذي جعله المكتري بالوثائق القانونية فضاء لاجتماعات الأحزاب الديمقراطية واليسارية والنقابات والجمعيات الجادة بالمدينة وإطارا يستوعب التجارب السياسية السابقة التي حلت نفسها أو جمدت عضويتها، أو انحرفت عن المشروع الوحدوي اليساري، الذي ظل أغلب المناضلات والمناضلين متشبتين به في إطار فيدرالية اليسار ، مما يجعل المشروعية التاريخية بكل عناصرها إرثا نضاليا لمكون اليسار الوحدوي في إطار فيدرالية اليسار التي تنشط بنفس المقر بتطوان منذ تأسيسها سنة 2014، ونشأتها كتحالف انتخابي منذ سنة 2007 ، بجميع مكوناتها بما فيها الحزب الاشتراكي الموحد الذي تشكل سنة 2005 .
إن النزعة التحريفية التي طبعت البيان الفضيحة تكشف بالملموس تهافت بعض العناصر التي ساندت البيروقراطية الحزبية ضدا على رفاقهم ورفيقاتهم الذين اتخذوا قرارا ديمقراطيا في أحد اجتماعات مجلس الفرع للترشيح في إطار الرسالة رمز فيدرالية اليسار والاستمرار في المشروع الوحدوي الذي صادق عليه المؤتمر الوطني الرابع للحزب الذي تخلت قيادته عن مقرراته .”

Ad Image

ويضيف البلاغ:
“كما تضمن البيان المذكور ، اتهامات ملفقة ونعوتات مجانية مسيئة في حق الرفيق المناضل محمد البالي ورفاقه في التنظيم ، توجت بوسم الهيئات الحزبية والنقابية والحقوقية والمدنية بالمدينة التي تعودت على القيام بأنشطتها واجتماعاتها بنفس المقر بالانتهازية، مع اللجوء إلى ممارسة البلطجة ، واقتحام الاجتماعات في محاولة يائسة لنسفها بمسلكيات بعيدة كل البعد عن قيم وثقافة اليسار”.

وبعد مناقشة مستفيضة لهذه الممارسات والسلوكات المدانة والمستهجنة ، فإن مكون اليسار الوحدوي في إطار فيدرالية اليسار، يعلن للرأي المحلي والوطني ما يلي :
1. إن الشرعية والمشروعية تستمد وجودها الفعلي والسياسي والقانوني والنضالي من الإرث الوحدوي المشترك ، والنضال الميداني والمساهمات المادية والمعنوية والتنظيمية ، ومن احترام القانون المتعلق بالالتزامات والعقود ” فالعقد شريعة المتعاقدين ” .
2. ندين الاتهامات الباطلة والمغرضة والادعاءات الكاذبة والمسيئة في حق الرفيق المناضل محمد البالي المعروف محليا ووطنيا بدماثة الخلق، والاستقامة، والتجربة السياسية الرائدة، ونعتبر ما قيل في حقه هجينا مشينا يكشف النزعة العدوانية لأصحابها.
3. يستنكر إقحام الفعاليات والهيئات المذكورة في البيان التي لها الحق الدستوري والسياسي في اختيار المقر الملائم لها ، طبقا لتوجهاتها، ووفق المساطر القانونية التي يحكمها عقد الكراء الذي تم تجديده وتحيينه من طرف المكتري.
4. نعلن تشبتنا بوحدة اليسار وتعلقنا باستكمال بناء المشروع الوحدوي الاندماجي في إطار الحزب اليساري الكبير ، ونستهجن ترويج القائمين على فرع الحزب الاشتراكي الموحد للافتراءات والأكاذيب والمغالطات والتخوين ،وتهيب بمناضلات ومناضلي اليسار الوحدوي بالتعبئة من أجل إنجاح المؤتمر الاندماجي لفدرالية اليسار.

تجدر الإشارة، أن القضية ترجع إلى فترة الاستعدادات لخوض الانتخابات، حيث تفجر الخلاف بين صفوف رفاق نبيلة منيب، داخل فرع تطوان، ما بين معارض للانسحاب من فيدرالية اليسار، وما بين داعم لخيار منيب، والذي أنهته زعيمة حزب الشمعة بإصدار قرار حلّ فرع تطوان وإعادة هيكلته كليا وطرد كل الأصوات المعارضة، ما فرض على المطرودين من أعضائه المتشبثين بمشروع تكتل اليسار الانسحاب مع احتفاظهم بالمقر باعتبار أن عقد كرائه على اسم محمد البالي الكاتب السابق للفرع.

شارك :

عن كليك نيوز

شاهد أيضا

الاستعراض بسيارات “الزفاف” وتعريض مواطنين للخطر يورط 6 أشخاص بطنجة

تفاعلت ولاية أمن طنجة، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *