الارتفاع الصاروخي لأسعار الدواجن، من المسؤول؟!

عرف قطاع الدواجن موجة غلاء غير مسبوق، بعدما تجاوز سعر الكيلوغرام من الدجاج الحي 30 درهما، أمام غلاء اللحوم الحمراء التي تجاوز ثمنها 100 درهما، بالإضافة إلى الارتفاع المهول والمستمر للخضر والفواكه.

أمام هذا الوضع، يجد المستهلك نفسه في مأزق حقيقي وجها للوجه أمام الباعة، اللذين يبالغون في الزيادات.

ولم يصدر عن الحكومة أي قرار إلى حد الآن من أجل ضبط الأسعار، باستثناء مختلف أنواع الدعم التي يتم تقديمها لمربي الدواجن والكسابة دون أن يكون لذلك أي أثر حقيقي على الأسعار، وسط موجة جفاف قد تزيد من التهاب الأسعار وتراجع العرض من اللحوم في الأسواق الوطني خلال الأسابيع والأشهر القادمة.

Ad Image

على مستوى أثمنة البيع بالضيعة، تراوحت الأسعار يوم أمس الاثنين بين 22 درهم بجهة البيضاء و26 درهم بالجهة الشرقية. ويتخوف المهنيون من تأثير دعوات حملة مقاطعة لحوم الدواجن، فيما تعتبر عدد من المصادر بأن موجة الغلاء الجارية مردها إلى ضعف الإنتاج الذي قد يعود إلى مستويات شبه طبيعية ابتداء من شهر شتنبر المقبل.

وتؤكد مصادر مهنية أن بيع الكيلوغرام من الدجاج بـ30 درهما هو أمر مبالغ فيه في بعض المناطق، مما يستلزم تكثيف حملات المراقبة، لافتا إلى أن هذه الوضعية تظل استثنائية في ظل الإقبال المكثف على الدواجن من أجل تنظيم الأعراس والحفلات في فصل الصيف، قبل أن تعود الأسعار إلى مستوياتها السابقة.

شارك :

عن كليك نيوز

شاهد أيضا

رسميا… الأوقاف تعلن عن فاتح محرم بالمغرب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر محرم لعام 1448 هجرية هو الأربعاء 17 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *