أعلنت السلطات الفرنسية، الاثنين، إغلاق مسجد “شانتلوب” الواقع بمدينة أولناي سو بوا، التابعة لإقليم سين سان دوني بضواحي باريس، لمدة ستة أشهر، استنادا إلى قرار إداري بررته بما وصفته بـ”نشر خطاب يحرض على العنف والكراهية ويمجد أعمالا إرهابية”.
وأوضحت محافظة سين سان دوني، في بيان رسمي، أن قرار الإغلاق صدر استنادا إلى مقتضيات قانون الأمن الداخلي الفرنسي، مشيرة إلى أن الإجراء جاء بعد رصد مضامين نسبت إلى بعض الأئمة والمتدخلين داخل المسجد، إلى جانب محتويات منشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ووفق السلطات الفرنسية، فإن التحقيقات خلصت إلى أن بعض الخطب والمواد المتداولة تضمنت أفكارا اعتبرت محرضة على العنف أو التمييز، إضافة إلى مضامين رأت أنها تبرر الإرهاب أو تشجع على ارتكاب أعمال مرتبطة به، وهو ما استندت إليه لاتخاذ قرار الإغلاق المؤقت.
وأضافت المحافظة أن عددا من المحاضرين الذين استضافهم المسجد، إلى جانب بعض الأئمة الذين اعتادوا إلقاء الخطب فيه، روجوا، بحسب البيان، لخطاب متشدد يتعارض مع القوانين الفرنسية، معتبرة أن ذلك يبرر التدخل الإداري لحماية الأمن العام
كليك نيوز