أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، أمس الاثنين، سيدة متورطة في قضية نصب كبيرة راح ضحيتها العشرات من المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوفة كانت قد أوهمت العديد من الأشخاص بأنها تمتلك وكالة أسفار لتنظيم رحلات دولية، وحصلت مقابل ذلك على أموال هامة.
وووفق نفس المعطيات، فإن بعد اكتشاف العشرات من المواطنين أنهم وقعوا ضحية عملية نصب، تقدموا بالعديد من الشكاية، ليتقرر فتح تحقيق أدى إلى توقيف السيدة.
وكانت المعنية بالأمر قد اختفت عن الأنظار بعد هذه الفضيحة، قبل أن تسقط في يد المصالح الأمنية،
وكانت مستخدمة بإحدى شركات التدبير المفوض بتطوان، تشتغل بشكل غير قانوني في مجال الرحلات المنظمة، وتمكنت بتزامن مع العطلة الصيفية من الإيقاع بالعشرات من الضحايا، الذين انخرطوا معها من أجل المشاركة في رحلات سياحية إلى تركيا، بعد إعلانها عن عروض مغرية بأثمنة تنافسية، إلا أنهم وجدوا أنفسهم في ورطة، بعد أن دفعوا مبالغ مالية تتراوح قيمتها بين 10 آلاف درهم و30 ألف.
وبعد محاولات الاتصال بالمعنية، التي تنشط في مواقع التواصل الاجتماعي من أجل استقطاب الزبائن/الضحايا، والتي لم تؤد إلى أية نتيجة، تقدم الضحايا الراغبون في السفر بشكايات في الموضوع إلى النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، التي أصدرت أوامرها إلى الضابطة القضائية من أجل التحقيق في هذه العملية.
هذا و تم وضعها رهن الحراسة النظرية لتعميق البحث معها، قبل تقديمها إلى القضاء.
كليك نيوز