ارتفاع حصيلة ضحايا الهجرة إلى سبتة لـ15 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات العبور سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة، ليلة الخميس -الجمعة ، إلى 15 قتيلا، بعدما انتشلت فرق الإنقاذ والوحدات البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني جثث ستة أشخاص إضافيين من المياه القريبة من المنطقة الحدودية، في واحدة من أكثر موجات الهجرة غير النظامية دموية نحو المدينة خلال السنوات الأخيرة.

وجاء ارتفاع الحصيلة بعد إعلان السلطات الإسبانية، في وقت سابق من اليوم نفسه، انتشال تسع جثث لمهاجرين لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم بلوغ سبتة عبر البحر، قبل أن تتواصل عمليات البحث والتمشيط البحري وتكشف عن ضحايا جدد.

وبذلك، انتقلت الأزمة خلال ساعات من موجة عبور جماعية أحدثت ضغطا أمنيا واجتماعيا واسعا داخل المدينة إلى مأساة إنسانية ثقيلة، أعادت إلى الواجهة المخاطر القاتلة التي يواجهها الراغبون في الهجرة عند اختيار السباحة أو استخدام وسائل بدائية لاجتياز المسافة البحرية الفاصلة عن سبتة.

Ad Image

انتشال جثث إضافية قرب تراخال

وفق المعطيات الصادرة عن السلطات الأمنية الإسبانية، عثر على أول جثة خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، قبل أن تتمكن دوريات الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني من انتشال جثث أخرى في محيط منطقة تراخال الحدودية.

وتعد منطقة تراخال من أبرز النقاط التي تركزت فيها محاولات الوصول إلى سبتة، حيث حاول مئات الأشخاص الاقتراب من المدينة سباحة، مستفيدين من قصر المسافة في بعض المواقع، دون تقدير كاف لخطورة التيارات البحرية والإجهاد البدني والازدحام الذي صاحب موجة العبور.

ونقلت جثث الضحايا إلى ميناء المدينة، تمهيدا لإخضاعها للتشريح الطبي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد أسباب الوفاة وهويات أصحابها.

وترجح المعطيات الأولية أن يكون الضحايا قد لقوا مصرعهم غرقا أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة، غير أن النتائج النهائية ستظل مرتبطة بما ستكشف عنه الفحوص الطبية والتحقيقات الرسمية.

ولم تصدر حتى الآن معطيات نهائية بشأن جنسيات جميع الضحايا أو أعمارهم، كما لم يتضح ما إذا كانت الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل استمرار عمليات التمشيط والبحث عن مفقودين محتملين في المناطق البحرية المحيطة بالحدود.

شارك :

عن كليك نيوز

شاهد أيضا

النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش

وجه الملك محمد السادس، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *