أشرفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أمس على انطلاق الدورة ال22 من المهرجان الوطني للمسرح بتطوان والذي احتضنه مسرح إسبانيول العريق.
عاينت كاميرا “كليك نيوز “حفل افتتاح المهرجان الذي يحمل إسم تطوان كعنوان فقط للمهرجان، ويمكننا وصف التظاهرة بالمثل الشعبي المصري “مولد وصاحبه غايب”، أي أن أصحاب الحفل غائبون وفي حالتنا هنا مغيبون!
إننا أمام حالة من الإقصاء الممنهج الذي تعتمده مندوبية وزارة الثقافة بتطوان، إذ هذه ليست المرة الأولى التي ينظم المهرجان الوطني للمسرح بدون علم الصحافة المحلية، بدون فنانين وأساتذة مسرحيين من المدينة، لا أسماء تطوانية مكرمة ولا أعضاء لجان تحكيم، ولا مقدمي الحفل من تطوان، كل ماسبق وأكثر يأتي من المركز، شركات الديكور والتقنيين والمصوريين… وكأننا في مدينة شبح لا يملك أهلها أدنى موهبة لتتم تعبئة كل الوسائل البشرية واللوجستية من بعيد لتقيم تظاهرة لأب الفنون في مدينة تتغنى جدرانها بأعرق وأقدم مسارح المغرب.
لقد أضحت مدينة تطوان فضاءا بديعا لأعراس المركز الثقافية، ونوستالجيا دافئة تذكر ضيوف المدينة بتاريخها المجيد، أضحت محطة استراحة حميمية وفضاء هاديء لقضاء عطلة رأس السنة… أما أبناء المدينة، فهم مطالبون بالتصفيق فقط عند نزول الستار وانهاء المسرحية.
كليك نيوز